الخميس، 6 مارس 2008

كفالة اليتيم

كفالة اليتيم من أعمال البر التي ندبنا إليها الشرع ، ودل على أنها من أسباب دخول الجنة ، بل من أسباب نيل أعلى درجاتها ، ويكفي لحث المؤمن على الحرص عليها ، قول النبي ، صلى الله عليه وسلم : ( أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين ، وأشار بالسبابة والوسطى ، وفرق بينهما ) البخاري. وعن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وقال بإصبعيه السبابة والوسطى ) رواه البخاري )


حبب الله إلينا الإنفاق في سبيله، ووعد صاحبه بأجزل الثواب، فالحسنة بعشر أمثالها، وزيادة إلى سبعمائة ضعف ، والله يضاعف لمن يشاء، فهو الغني الكثير العطاء ، لا تنفد خزائنه ، ولا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء


ولما للإِنفاق من عظيم الأهمية في حياة البشر، وبالغ الأثر في النفوس، فقد وضع لنا- سبحانه - دستوراً يبين لنا فيه آدابه، ويوضح طريقته، ويحبب إلى النفوس فعله، ويعلن عن جزائه، ويضرب لنا المثل في ذلك ممن ينفق ماله رئاء الناس، ومن ينفقه ابتغاء وجه الله، وما ينتظر كلا من جزاء.


ولما كانت النفس الإنسانية تحب المال حباً جماً، فقد حذر سبحانه وتعالى عباده من إطاعة الشيطان، وإمساك المال خوف الفقر، والإنفاق من رديئه ، والحرص على طيبه ، وبين أنه لا يخفى عليه شيء من أعمالنا، وسيحاسبنا عليها بقدر ما نستحقه من جزاء
منقووول

ليست هناك تعليقات: